محتجون يرفعون شعار”ارحل” ضد قائد أولاد بوزيري بسطات

نظم العشرات من ساكنة أولاد بوزيري التابعة ترابيا لإقليم سطات، يومه الأربعاء 20 يونيو، وقفة احتجاجية، أمام مقر قيادة أولاد بوزيري، من اجل الاحتجاج على حد تعبيرهم على تصرفات قائد القيادة أولاد بوزيري وأعوان السلطة التي اعتبروها استعمال الشطط السلطوي والتسلط.

وقد رفع المحتجون عدد من اللافتات كتب على بعضها العبارات التالية "نعم لاحترام الدستور والتقيد بالقانون لا لإستعمال الشطط السلطوي والتسلط"و"ساكنة أولاد بوزيري تعلن عن تضامنها المطلق مع الأسر التي تعرضت للظلم والترويع من طرف قائد بوزيري""و" قائد أولاد بوزيري مؤازرا بالقوات المساعدة وأعوان السلطة يستعرض عضلاته على مواطنين أبرياء أنها سابقة خطيرة تسائل السيد وزير الداخلية"و"القيادة عبارة عن وحدة ترابية محكومة بالقانون وليست غابة في ملكية القائد"، وكما رددوا عدد من الشعارات من ضمنها "ارحل".

وحسب مصادر فان تنظيم الوقفة الاحتجاجية جاء بناء على انتهاك قائد المنطقة رفقة عون سلطة حسب المصادر ذاتها حرمة منزل أسرتين، والتي تقدم ابن احد الأسر بشكاية إلى عامل الإقليم تتوفر الجريدة على نسخة منها والمسجل بمكتب ضبط عمالة الاقليم بتاريخ 27جوان 2016، موضوع هذه الشكاية انتهاك حرمة منزل والشطط السلطوي من طرف قائد أولاد بوزيري، وتتضمن الوقائع التالية حسب نص الشكاية "بتاريخ 25/06/2016 تم طرق الباب وما إن فتح والدي السيد"ع ي" الباب حتى دخل كل من القائد وعون السلطة(شيخ) إلى داخل المنزل، وبداء القائد "يصرخ أين هو المصطفى  الموضوع خطير والمصطفى يجب أن يحضر وإلا سوف اعتقلك مكانه (أي مخاطبا والدي) وعندما سيحضر المصطفى- والكلام دائما للقائد- سوف أصيره كفتة !وهنا خيمت مشاعر الخوف والتوتر والترويع على والدي المسنين من هول الصدمة على مصير المصطفى، ماذا فعل يا ترى أي مكروه، حل بولدنا المصطفى المتواجد بمدينة المحمدية للعمل منذ مدة تزيد عن شهرين. تم خرجا أي القائد والشيخ إلى خارج المنزل حيث يوجد موكب يتكون من سيارة السيد القائد( سيارة المصلحة) وسيارة خاصة برجال القوات المساعدة(سيارة المصلحة) وأعوان السلطة على متن سيارة  في ملكية الشيخ، وكلما استفسره فرد من أفراد العائلة الحاضرين عن سبب هذه الزيارة وهذه الإجراءات إلا وأجاب السيد القائد بلغة حادة وصارمة الموضوع خطير ويخصني وإذا لم تسكت سأعتقلك !.

انتقل الموكب بقيادة السيد القائد إلى مسكن الأخت"ه ي" متزوجة ولها أبناء لا يبعد مسكنها عن مسكننا إلا بمسافة قصيرة، حيث كرر السيد القائد نفس السيناريو الذي مارسه على والدي مع أختي بالتمام والكمان مطالبا إياها بإحضار أبنائها، ولما أكدت له أنهم متواجدين مع المصطفى بمدينة المحمدية للعمل تم طلب منها تزويده بصورهم الشخصية ولما أكدت عدم توفرها على الصور المطلوبة، فطلب منها ان تحضر إلى القيادة قصد تحرير التزام تتحمل فيه المسؤولية.علما أن القائد ظل يردد اللازمة التالية"أنا القائد ومن حقي أن أقوم بالتفتيش في أي وقت سواء بالليل أو النهار.

وغني عن التذكير والتأكيد أن مثل هذا المشهد المشحون بسياسة الترهيب والوعد والوعيد والمباغتة  لا يمر دون أن يترك أثارا جانبية، بل كانت له أثار سلبية وعواقب وخيمة على أفراد الأسرة رجالا ونساء وشبابا وكبار حيث خيم جو من الرعب والخوف والارتباك على الجميع  وفي مقدمة ذلك النساء حيث نال الإغماء البعض منهن أمي ووالدي وأختي وزوجت أخي، الذين نقلوا على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات لتلقي العلاجات اللازمة حيث منحت لهم شواهد طبية تتراوح مدة العجز:20 يوما، 22 يوما، 18 يوما، 22 يوما.

ومن داخل هذه المعطيات الواقعية عنوانها البارز انتهاك حرمة المنزل بلا سند قانوني مع استعمال الشطط السلطوي والتسلط من طرف السيد قائد قيادة أولاد بوزري وعون سلطة(شيخ) نلتمس منكم السيد المحترم التدخل قصد إنصافنا في دائرة القانون طبقا لدولة الحق والقانون وتفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة المنصوص عليه في دستور 2011."