عشر سنوات سجنا لسائق “تريبورتور” اختطف واحتجز طالبة ببرشيد

قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى استئنافية سطات، امس الخميس 4 ماي الجاري،  بمؤاخذة "م ا" متهم باختطاف طالبة ببرشيد واحتجازها وهتك عرضها بالعنف، وأصدرت في حقه حكما بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات.

وكان قاضي تحقيق بالغرفة الأولى أمر بمتابعة المتهم"م ا" بالاختطاف باستعمال وسيلة ذات نقل محرك والاحتجاز وهتك العرض بالعنف في حالة العود والسرقة بالسلاح ومحاولة الابتزاز، وإحالته على غرفة الجنايات لمحاكمته طبقا للقانون.

كان الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بسطات وجه ملتمسا بإجراء تحقيق في مواجهة المسمى"م ا" من جناية الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والسرقة بالسلاح والخيانة الزوجية، بعد إطلاعه على محضر الضابطة القضائية بالشرطة القضائية لأمن برشيد، والذي يستفاد منه أن الضحية"س ح" طالبة تقدمت بشكاية مفادها أن اشخص على متن دراجة  ثلاثية العجلات اعترض سبيلها واقتادها  على متن دراجته تحت التهديد بالسلاح الأبيض إلى مكان خال من المارة ومارس عليها الجنس من الدبر بعدما خلع سروالها وثبانها ثم استولى على هاتفها المحمول وشرع في تصويرها.

وخلال البحث التمهيدي تم الاستماع الى الضحية، صرحت انها بتاريخ الحادث، كانت في طريقها إلى منزل إحدى زميلاتها، فتفاجئت بشخص على متن دراجة ثلاثية العجلات، يستوقفها ويرغمها على ركوب دراجته النارية تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، ليأخذها إلى مكان خال من المارة وهناك أرغمها على خلع سروالها وثبانها ومارس عليها الجنس من دبرها، وعندما لبى غريزته الجنسية، استولى على هاتفها المحمول الذكي وشرع في تصويرها عارية من الأسفل ثم أمرها بمص جهازه التناسلي تحت التهديد بنشر الصور عبر شبكة التواصل الاجتماعي إن هي قدمت شكاية ضده.

وخلال الاستماع الى المتهم تمهيديا اعترف وأكد ما جاء في تصريحات الضحية، وبخصوص الهاتف المحمول المسروق، فقد دل المحققين على الشخص الذي تركه عنده من اجل الشحن وهو جزار بالمدينة، وعند الاستماع الى الجزار"م ا" أكد أن المتهم ترك عنده الهاتف  المحمول من اجل الشحن، نافيا علمه بكون متحصل عليه من السرقة فيما زوجة المتهم الأول"م ا" أصرت على متابعته من اجل الخيانة الزوجية.

وخلال مراحل التحقيق حاول المتهم التراجع عن تصريحه الوارد بمحاضر الضابطة القضائية مدعي انه متزوج واب لأطفال انه حمل المشتكية على متن دراجته النارية ثلاثية العجلات  عن طيب خاطرها ومارس عنها الجنس دون اكراه او عنف وانه لم يكن في وعيه اثناء ارتكاب الافعال التي صدرت منه، وعن أقواله بمحضر الضابطة القضائية اكد انه لم يصرح بذلك وانه يجهل كيف قام الهاتف بتصويره مع المشتكية.