سطات..صعقة كهربائية ترسل شاب إلى قسم الإنعاش الذي يعيش سكتة قلبية

سطات..صعقة كهربائية ترسل شاب إلى قسم الإنعاش الذي يعيش سكتة قلبية

نقل على وجه السرعة، مساء اليوم السبت 10 غشت الجاري، إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات ، شاب في مقتبل العمر اثر إصابته بصعقة كهربائية.

وحسب مصادر، فان الشاب كان منهمكا بعمله بأحد المحلات التجارية بزنقة سيدي الغليمي المعروفة بزنقة خالد بمدينة سطات، فتعرض إلى صعقة كهربائية أسقطته مغمى عليه ، ليتم نقله إلى المستشفى الحسن الثاني، حيث تم وضعه بقسم الإنعاش والتخدير، نظرا لحالته الحرجة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن ما يلاحظ بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي الذي يستقبل عدد كبير من المرضى وضحايا حوادث السير الذين تكون حالتهم حرجة سواء من إقليم سطات أو إقليم برشيد هو غياب طبيب المداوم بهذا القسم الحيوي، وان من يشرف على الحالات المرضية المتواجد به والتي تكون حالتها حرجة هو ممرض واحد بهذا القسم، مما يدل على أن صحة وحياة المواطن بهذا المرفق العام غير مهمة.

وزادت ذات المصادر، أن أطباء هذا القسم منهم من هو في عطلة مرضية أو عطلة سنوية ومنهم من رفض الالتحاق بالعمل من خارج المدينة، ومنهم من فضل العمل بالمصحات الخاصة،  مما يدل على الاستهتار بصحة المواطن، ولعلاج هذا الوضع يتم إحالة الحالات جد حرجة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء الذي أصبح مؤخر  يرفض استقبال كل الحالات نظرا لتوفر مستشفى الحسن الثاني على نفس التخصصات.

وهنا يطرح السؤال حول من هو المسؤول عن  حالة التسيب التي يعرفها قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات؟ وعن دور الجهات المسؤولة بما فيها المندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية في حماية حياة المواطنين وحقهم في العلاج، وفي إيجاد حلول لإنقاذ مرضى هذا القسم؟؟ وعن سبب التزامهم الصمت بهذا الخصوص؟