خطير..أطفال يسبحون ببركة مائية بسطات لتلطيف الحرارة الصيف

اختار مجموعة من أطفال مدينة سطات بركة مائية تتواجد بين المصلى وحي الكمال،

 للسباحة من اجل تلطيف حرارة أجسادهم الصغيرة، لكونهم لم يجدوا ملجأ آمنا سوى التوجه صوب هذه الأخيرةرغم ما ينتج عنها من عواقب وخيمة، وذلك بسبب النقص الفادح في المسابح بالمدينة، حتى ان المسبح العمومي الوحيد بعيد عن متناولهم بسبب عدم قدرتهم على تأدية تذكرة ولوجه لكونه ثمن باهض،  وكذا بعد شواطئ البحر عن أحيائهم وعدم استطاعتهم التنقل إليها باستمرار.

 

فكلما ارتفعت درجة حرارة المدينة خلال فصل الصيف، إلا وهرول الأطفال والشباب نحو مسابح غير محروسة خارج المدينة لا تتوفر على الشروط السلامة مشيا على الاقدام، أو صوب الأودية والسدود والبرك المائية، وذلك من أجل تلطيف حرارة أجسادهم والاستجمام والترفيه عن النفس، غير أنه كثيرا ما تكون رحلة البحث عن أوقات للاسترخاء والراحة مأساوية، عندما تتحول هذه الأخيرة إلى بالوعات تبتلع  كل سنة عددا كبيرا من الأبرياء، ناهيك عن تعرض العديد منهم إلى أمراض خطيرة على مستوى الحنجرة، العيون، الأنف  وكذا الحساسية والامراض الجلدية ، ذنبهم أنهم هربوا من لهيب الحرارة بحثا عن ملاذ آمن ومتنفس يليق بهم.

ويبقى السؤال المطروح لماذا مسييري الشان المحلي والاقليمي والسلطات الاقليمية والمحلية لم تستطع فك هذا اللغز، خاصة وان المدينة تتوفر على بناية بها سبع مسابح، فحين الاطفال يخاطرون بانفسهم بحث عن لحظة استجمام