ابتدائية سطات تأجل النظر في ملف ما يعرف ب”قائد الدروة” لهذه الأسباب

قررت الغرفة الجنحية لدى ابتدائية سطات، خلال جلسة 25 يوليوز الجاري، تأجيل النظر فيما أصبح يعرف بملف "قائد الدروة"  والمتبع فيه القائد السابق من اجل التحرش الجنسي إلى جلسة 24 نونبر المقبل، من اجل استدعاء المتهم عن طريق النيابة العامة والمصرحين عن طريق كتابة الضبط.

وخلال جلسة 25 يوليوز أدلت "سهام" عن طريق دفاعها ما يتبث أن القائد توصل بالاستدعاء عن طريق والدته، الا ان مصادر اكدت فيما سبق ان المتهم قد غادر التراب الوطني  نحو إحدى الدول الاروبية .

وقد سبق أن قررت هيئة الحكم بغرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بسطات، اليوم الاثنين 9 ماي الماضي، تأييد قرر قاضي التحقيق بالغرفة الثانية لدى استئنافية سطات القاضي بمتابعة"قائد الدروة السابق" من اجل التحرش الجنسي طبقا للبند الأول من الفصل 503 من القانون الجنائي، وإحالته في حالة سراح على المحكمة الابتدائية بسطات، لمحاكمته طبقا للقانون.

وكان الوكيل العام الملك لدى محكمة الاستئناف بسطات قد استئناف قرار قاضي التحقيق  والتمس الأمر بإيداع "القائد السابق" بالسجن رهن الاعتقال الاحتياطي طبقا للفصل 175 من قانون المسطرة الجنائي،  من اجل التحرش الجنسي.

وحسب مصادر ، فان "قائد الدروة" خلال الاستماع اليه انكر فعل التحرش الجنسي  كما  اعتراف امام الضابطة القضائية تسليم رقم هاتف ل"سهام" ومده هي الاخرى برقم هاتفها، وكذا لقائه معها بمدينة الدار البيضاء باحد المقاهي وركوبه معها سيارتها، اضافة الى تبادل عدة رسائل نصية بتقنية"الواتساب"، وعدم تردده في الانتقال الى شقتها ليلا بإرادته بعد دعوتها له على متن سيارة الخدمة، كما ان القائد لم يحرر محضر معاينة بالبناء بدون رخصة والذي أقامه زوج المشتكية، فيما اكدت "سهام" ان المتهم راودها على نفسها عدة مرات وتبادل معها رسائل نصية من خلال هاتفها النقال وأن قدومه عندها ليلا كان من اجل ممارسة الجنس معها بغرفة نومها.

وحسب مصادر فان المعطيات السالفة الذكر تبين ان القائد استغل منصبه كرجل سلطة، من اجل اكراه المشتكية"سهام" على الانصياع الى نزوته المتجلية في ممارسة الجنس معه بشقة زوجها مقابل التغاضي عن انجاز وتحرير محضر بمخالفة قانون التعمير التي اقدم عليها هذا الاخير، كما ان القائد خلال الاستماع اليه من طرف قاضي التحقيق صرح انه صعد الى منزل المعنية بالامر بإلحاح منها دون عنف ولاكراه.